Yahoo!

مخاوف في قلبي .. د. معتز بالله عبد الفتاح

كتبها سنابل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 04:04 ص

نفسى أتصدق على وطنى بالعمل فى صمت. نفسى أخدم مصر بأن أكف أذاى عنها. نفسى أخدم بلدى بأن أتوقف عن الكلام الكثير والرغى غير المفيد وانتقاد الآخرين والمبالغة فى تصوير عيوبهم وكأننى قديس وغيرى إبليس.
معتز بالله عبد الفتانفسى أحترم آراء شركائى فى الوطن دون أن أدعى أننى الأمين على مصلحة الوطن وهم الخائنون لها. نفسى أن نتمهل قبل رد الفعل والسعى لتصدر المشهد بمناسبة أو بدون مناسبة. يبدو أن هذا أمر معقد وصعب المنال. ولأننى لم أعد أعرف كيف أعالج هذا الكم من الأخطاء بدأت أستشعر قلقا متزايدا أن قدرتى على الصمود بدأت تضعف أولا من كثرة الكلام والمزايدات والمشاحنات والمبالغات وثانيا نتيجة إحساسى أننا فقدنا القدرة على التمييز بين الكلام لمجرد الكلام وبين الكلام المفيد المحدد الهدف الواضح الرؤية. أخت عزيزة متخصصة فى الاقتصاد أرسلت لى رسالة بليغة تلخص بعضا مما استنتجته بعد اجتماع سريع لمناقشة مشروع جديد لبيت الحكمة عن فهم دهاليز ومن ثم إصلاح الموازنة العامة المصرية، قالت فيها: «إن الرجل يُحرم الرزق بذنب يذنبه، إن صح الحديث، كذلك المجتمع يُحرم المصلحين بسوء أخلاقه. فلا تجعلنى أتيقن أننا أسوأ من أن نستحق التغيير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي العيال دي مش معتصمة عند ماسبيروا ليه ؟؟؟

كتبها سنابل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 02:49 ص

قال الإمام ابن حزم, رحمه الله : من تصدر لخدمه العامة ، فلا بد أن يتصدق ببعض من عرضه على الناس ـ لأنه لامحاله مشتــوم ، حتي وإن واصل الليل بالنهــــار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما رأيك بهذه الصورة ؟!

كتبها سنابل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 02:43 ص

النائب الدكتور حلمي الجزار والنائب الأستاذ سيد القاضي يتناولون الغذاء جبنة وحلاوة في حديقة مجلس الشعب .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برلمان الثورة المصرية

كتبها سنابل ، في 30 يناير 2012 الساعة: 00:56 ص

صدق أو لا تصدق أن مجلس الشعب المصري الحالي يوجد به :

- أكثر من 170 عضوا يحمل درجة الدكتوراه .
- أكثر من 50 عضوا لا يمتلكون سيارة.
- أكثر من 350 عضوا تعرضوا للاعتقال لفترات مختلفة تتراوح بين 6 أشهر إلي 9 او 10 سنوات.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جميلة .. وزوجات المعتقلين !!

كتبها سنابل ، في 8 يناير 2012 الساعة: 03:58 ص

محمود سلطان   |  07-01-2012 14:18

السيدة جميلة ـ بعد نشر وثائق "ويكيليكس" ـ دافعت عن نفسها، وقالت إنها التقت فعلاً مع مسئولين أمريكيين كبار، ليس بسبب "الدعم" أو "التمويل".. وإنما فى سياق حملة الضغط على السلطات المصرية، للإفراج عن زوجها السابق أيمن نور.
وثيقة تالية لـ"ويكيليكس" نشرتها "المصريون" يوم أمس.. كشفت أن جميلة التقت مع المسئولين الأمريكيين قبل الحكم على طليقها بالسجن.. وأن أحدهم كان قيادة بارزة فى لجنة العلاقات الأمريكية ـ اليهودية "إيباك".. وهى مؤسسة "صهيونية" مؤيدة للكيان الإسرائيلى.
لم تبين "جميلة" أية تفاصيل بشأن تلك اللقاءات.. لا على مستوى الفحوى ولا عن صعيد الشخصيات التى التقتهم.. اكتفت فقط بما يشبه "الشوشرة" على الموضوع أو اتباع طريقة "خذوه بالصوت"!
ولو افترضنا أنها فعلاً التقت بهم من أجل "زوجها" فى ذلك الوقت.. فكيف يمكن أن يفسر ذلك سياسيًا وأمنيًا؟!
تقول جميلة: إنها لم تتلق "تمويلاً" ولا "دعمًا".. وإنما كان طلبًا "إنسانيًا" محضًا يتعلق بـ أيمن نور السجين فى قضية "تزوير" وبحكم قضائى.. أيا كان تحفظنا أو شكوكنا حياله.. والحال أنه ربما لم تطلب "تمويلا"، ولكنها فى الحقيقة وبحسب تصريحاتها المتلفزة وبالتواتر، بعد أزمة "ويكيليكس" اعترفت بأنها طلبت "دعمًا" أمريكيًا بالضغط على السلطات المصرية لإلغاء الحكم بحبس طليقها.
صحيح أن هناك فرقًا بين "الدعم" و"التمويل".. ولكنه فارق فى معناه "الأخلاقى" وليس "الأمنى" أو "السياسى" على أقل تقدير.. إذ تظل الطريقة التى لجأت إليها لا تلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاجات مشبوهة على مداهمة منظمات مشبوهة

كتبها سنابل ، في 4 يناير 2012 الساعة: 01:42 ص

لواء د. عادل عفيفى   |  03-01-2012 13:39

قام عدد من السادة وكلاء نيابة مدعومون من قوات أمن خاصة باقتحام 17 مقراً من مقار المنظمات المحلية والدولية، حيث صادروا أجهزة كمبيوتر ووثائق فى إطار تحقيق فى اتهامات بتلقى تمويل غير قانونى من الخارج.
إذاً الموضوع قانونى تقوم به النيابة العامة والشرطة فى إطار تحقيق قضائى فى انتهاكات للقانون قامت بها بعض منظمات المجتمع المدنى المحلية والدولية.
وعقب ذلك عقد ممثلو 28 منظمة اجتماعًا بمقر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لبحث "الأزمة" عقدوا بعده مؤتمراً صحفياً اتهموا فيه المجلس العسكرى بشن حملة ضارية لتكميم أفواه المدافعين عن حقوق الإنسان، للتغطية على فشله فى إدارة المرحلة الانتقالية، وتصفية حسابات بسبب تصدى المنظمات للتعذيب، مؤكدين استمرارهم فى فضح الانتهاكات، وهددوا بالتصدى لهذه الهجمة بالوقفات الاحتجاجية.
هذه مغالطة متعمدة، فالمسألة ليست حملة ضارية لتكميم أفواه المدافعين عن حقوق الإنسان كما يزعمون، إنما هى تلقى أموال من الخارج بطرق مشبوهة غير قانونية لتحقيق أهداف مشبوهة.
أبى المجلس القومى لحقوق الإنسان المصرى إلا أن يدلو بدلوه فى هذه المغالطة، فأصدر بيانًا حذر فيه من أن مداهمة مقار المنظمات تلوث سمعة المدافعين عن الحقوق أمام الرأى العام دون وجه حق. وطالب المجلس العسكرى بعدم المساس بمناخ الحريات.
ياسلام على الاستعباط والمغالطة ..
يا أيها المجلس الذى يتقاضى الرواتب والمخصصات والبدلات من ميزانية الدولة التى أنشأتها، إن هذه المداهمات تهدف إلى ضبط جرائم ارتكبت وفى إطار تحقيقات قضائية، وكان الأولى بك يا أيها المجلس أن تمتنع عن التعليق على إجراءات يقوم بها القضاء، سواء بالتأييد أو الإدانة، وذلك أمر تقتضيه أبجديات "ألف باء" القانون.
هل تدافع عن تلقى أموال من الخارج بطرق مشبوهة غير قانونية لتحقيق أهداف مشبوهة أيها المجلس؟
نفهم أن السلطات الأمريكية والسفارة الأمريكية فى القاهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحريض على الانقلاب

كتبها سنابل ، في 3 يناير 2012 الساعة: 03:59 ص

محمود سلطان   02-01-2012 15:08

عندما يتحدث عماد أديب عن "الانقلاب العسكرى".. للإطاحة بالمجلس العسكرى.. وقبل 25 يناير بأيام .. فإن المسألة هنا تحتاج إلى وقفة.
من المعروف أن " عماد أديب " من " الفلول ".. ويعتبر " عميد " عائلة عملت فى خدمة الرئيس السابق وعائلته .. بل تولى ـ هو وزوجة شقيقه " لميس الحديدى" ـ مهمة الدعاية الانتخابية لمبارك على مقعد الرئاسة .. أى يعتبر من القوى المالية والإعلامية التى على خصومة مع الثورة من جهة ومع الجيش الذى انحاز لها من جهة أخرى .
غير أن كلام "أديب" عن "الانقلاب العسكرى".. ينبغى أن يوضع فى سياقه .. إذ يظل كسر هذا " التابو" والكلام الصريح والفج والخطير عن تحريض قيادت الجيش للانقلاب على المجلس العسكرى .. هو أحد تجليات هذا المنحى الخبيث الذى نجح فى الفصل بين المجلس العسكرى والجيش .. بزعم أن الأول " سلطة سياسية " مؤقتة يجوز نقدها وتجريحها أو النيل منها.. وهى الخطوة التى فتحت الباب واسعًا أمام التعدى على المجلس أولا.. ثم التعدى باللفظ وبالإصبع وبالتبول.. وبالكلاشينكوف وقنابل المولوتوف على الجيش ذاته ولينتهى الأمر إلى ما هو أكثر كارثية.. حيث استسهل الجميع التطاول على المؤسسة العسكرية ومحاولة الحط من شأنها واستهداف معنويات ضباط وجنود الجيش المصرى، على نحو يشير إلى مخطط حقيقى لا محتمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لتذهب المعونة وتبقى السيادة

كتبها سنابل ، في 3 يناير 2012 الساعة: 03:56 ص

فراج إسماعيل   |  02-01-2012 15:05

رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر، فإنها تستطيع أن تقلب الصفحة في علاقتها مع واشنطن بعد تدخلها الأحمق لمنع التفتيش القضائي لسبعة عشر فرع منظمة أمريكية ومصرية غير مرخصة، أثبتت التحقيقات تلقيها تمويلا خارجيا بدون علم السلطات المحلية.
المعونة الأمريكية التي يتم التهديد بقطعها، لها شقان يجوز الحديث عنهما بقوة، الأول أن الوقف يعني إطلاق يد القاهرة لخدمة مصالحها الاستراتيجية كقوة إقليمية مؤثرة.
صحيح أن معظم التسليح أمريكي في الوقت الراهن، لكنه ليس وسيلة ضغط على مصر بقدر ما سيكون وسيلة ضغط على واشنطن التي لن تضحي بدولة بهذا الحجم البشري والاقليمي، خصوصا بعد خروجها مهزومة من العراق واقترابها من المصير نفسه في أفغانستان.
في المقابل فإن روسيا تحن لإمبراطورية الاتحاد السوفياتي، والصين قوة اقتصادية وصناعية صاعدة بقوة وبدأت تأخذ مكانا مهما على الخريطة الدولية. والدولتان في سبيلهما خلال وقت قصير لإنتاج قوة عظمى جديدة .
الشق الثاني.. أن المعونة جزء من اتفاقية كامب ديفيد، ولم تكن في الواقع مكافأة لمصر وإنما تحويل لقوتها العسكرية من المواجهة مع إسرائيل إلى تأمين منطقة حيوية للمصالح الأمريكية.
والتأمين لا يحتاج سلاحا هجوميا استراتيجيا كالذي تحصل عليه إسرائيل، وإنما إلى نوعية تتيح القيام بمهمة خفير الدرك أو حارس البوابة، ولذلك حاولت واشنطن طوال السنوات الماضية تقليص حجم الجيش المصري بدعوى زيادة كفاءته النوعية كما كشفت وثائق وكيليكس، وحنقت على المشير طنطاوي لأنه حال دون ذلك.
أما جوانب المعونة الأخرى فهي أسوأ بكثير، ولم تقدم فائدة ذات قيمة للاقتصاد والمجتمع المصري مذ بدايتها عام 1976. وعلى العكس استفادت منها واش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائح النشطاء !!

كتبها سنابل ، في 2 يناير 2012 الساعة: 04:39 ص

محمود سلطان   01-01-2012 15:00

صحف ووسائل إعلام غربية وصفت المداهمات التى قامت بها النيابة العامة المصرية لمراكز "التمويل المالى" للنشاط الطفيلى فى مصر.. بأنها غارة على "حقوق الإنسان! أو أنها استهدفت منظمات مؤيدة لـ"الديمقراطية"!
"المصرى اليوم".. واتباعًا لسنة "المؤسس" الأول.. ونزولا عند استحقاقات "أصولها" المالية.. وعلى طريقة من "نسى قديمه تاه".. تصدرت صفحتها الأولى بذات العنوان: "يوم غضب حقوق الإنسان"!
الكلام عن "الديمقراطية" وعن "حقوق الإنسان".. على "العين وعلى الرأس".. ولكن ما علاقة هذه أو تلك بالملايين التى تدفقت من جهات أجنبية بطريقة غير مشروعة وبدون تقديم أية وثائق رسمية تثبت وجوه انفاقها؟!
وثائق "ويكيليكس" والتى تنشرها "المصريون" تباعًا، كشفت عن حجم الفساد الذى أصاب النخبة السياسية ونشطاء "حقوق الإنسان" فى مصر.. حين تحول مقر السفارة الأمريكية إلى "قبلة" يمم النشطاء والسياسيون وجوههم شطرها، وطالبوا بالدعم السياسيى أو التمويل المالى لهم وقدموا تقارير للأوضاع فى مصر، ليكفوا "المخابرات الأمريكية" مؤنة "الدعبسة" فى عقل ووجدان وضمير البلد، فى واحدة من أكبر فضائح الفساد السياسى والمالى بتاريخ مصر الحديث.
سينالنا بالتأكيد جانب من الإرهاب الإعلامى المساند لبوتيكات "البيزنس الحقوقى".. سيما أن ما يجمع فضائيات رجال الأعمال الفاسدين.. مع "أثرياء" حقوق الإنسان.. هو نشاط "غسيل الأموال".. والتربح بطرق غير مشروعة ومخالفة للقانون.
منذ أن داهمت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن كشف العذرية أتحدّث !!

كتبها سنابل ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 06:23 ص

جمال سلطان   29-12-2011 14:16

أرجو أن يعذرني القارئ إنْ صارحته بأني حتى الآن لم أفهم شيئا من المعركة حامية الوطيس التي شهدتها صحف خاصة وفضائيات البيزنس حول قضية كشف العذرية التي يتهمون بها المؤسسة العسكرية ، فأمس كانت هناك حالة هستيرية في الإعلام الخاص حول انتصار فتاة تدعى سميرة على الجيش المصري !! والسر في كشف العذرية ، وقد حاولت من خلال التجوال عبر الانترنت والمحامين أن أصل لشيء في الموضوع فلم أجد إلا استرسال لعواطف تبحث عن " قضية " وتبحث عن " إثارة " ، ورغم أن المجلس العسكري تستطيع أن تنتقده في أكثر من قضية وموقف جوهري كتعمد إطالة الفترة الانتقالية والغموض في بعض قراراته مما أثار اضطرابًا سياسيًا في أكثر من حالة والإفراط في العنف في فض المظاهرات الأخيرة ، إلا أن قضية كشف العذرية ، بصراحة ، أجدها أقرب إلى الدجل الإعلامي منها إلى الحقيقة .
الفتاة قالت أنها لما اعتقلت وانتقلت إلى السجن الحربي طلب منها أطباء أو ضباط الكشف على عذريتها ومعها أخريات ، وأنا أتمنى أن يشرح لنا أحد في حملة النضال من أجل وقف كشف العذرية عن معنى معقول أو مفهوم للكشف عن عذرية معتقلات ، ما هي الإضافة التي ستحدث للجيش أو الأحزاب أو العالم إذا كانت الفتاة المعتقلة عذراء أم غير عذراء ، كما أن المظاهرات والمصادمات تتم طوال اثني عشر شهرًا تقريباً وفتيات يحتجزن ثم يطلق سراحهن باستمرار ، ولم يحدث طوال هذه الشهور أن تحدث عشرات المحتجزات مثلا أن تم معهن هذا الأمر ، كما أنه من النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي