إنهم يدمرون الأزهر

كتبها سنابل ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 23:48 م

 
جمال سلطان   |  16-12-2009 23:18

ما حدث في البيان المنسوب إلى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أشبه بما حدث في إعلام البلد بعد هوجة الجزائر ومصر ومباراة كرة القدم ، نفس التهريج ونفس الإسفاف والإهانات التي تلاحق مؤسسات الدولة وتظهرها في حال يرثى له ، والتلاعب بها وبقياداتها ، سألت مرجعا علميا أزهريا رفيعا عن من يقول "نؤمن بالعقيدة المسيحية إيمانا شديدا" ، قال : هو خارج عن ملة الإسلام قولا واحدا ، قلت له : فإذا كان ينسب نفسه إلى العلم الشرعي ، قال : يكون مجنونا يعرض على الطب المتخصص ، لم أشأ أن أحرجه بالتفاصيل ، ولكني أنقل ما نشر في البيان المنسوب إلى مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بخصوص كتاب الدكتور محمد عمارة إلى فضيلة الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية ، وأطالبه بأن يوضح "الحكم الشرعي" في المسلم الذي يقول : "أؤمن بالعقيدة المسيحية" ، ورفعا للحرج لا أطلب جوابا منه على جهة محددة أو شخص محدد ، ليكن جوابا عاما ، توضيحا لحكم شرعي ، بغض النظر عن قائله ، سألنا أكثر من عضو من أعضاء مجمع البحوث عن هذا البيان فأنكروا معرفتهم به واستغربوا أن يصدر هذا البيان في غيبة المجمع وتساءلوا أيضا عن من أصدره ، واعتبروا أن البيان المنسوب إليهم بالصيغة المنشورة يمثل إهانة واحتقارا لهم ، وإن كان الجميع أكدوا على أن هذا البيان أتت به جهة رسمية من خارج الأزهر ، عن طريق "عراب" ألماني الهوى والفلسفة ، وأن الأمر كان صارما وواضحا ولا مجال للتأجيل ، والحقيقة أن سطور البيان بذاتها كافية للدلالة على أن شخصا "متواضع" المعرفة والثقافة وجاهل دينيا وضحلا في قدراته اللغوية هو الذي كتب الصيغة وأملاها على مسؤول إداري في المجمع وطلب منه إرسالها بالفاكس إلى الصحف المصرية ووكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ، وفي تقديري أن نفس الجهة التي هيمنت على الإعلام الرسمي ووجهته أثناء هوجة كرة القدم هي ذاتها التي تدخلت في شؤون الأزهر وأهانته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر والجزائر .. حوار القطة والكلب

كتبها سنابل ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 22:58 م

 

د. نهى الزيني   |  25-11-2009 22:43

كان الكلب محبوساً في غرفته الخشبية يشعر بالوحدة فلما أدخلوا قطة إلى الغرفة وأغلقوا الباب شعر بفرحة للقاء الرفيق الذي يؤنس وحشته فأراد أن يعبر لها عن الترحيب والسعادة بوجودها فهز ذيله مبتهجاً مرحبا ، إلا أن هذه الحركة إنما تعبر في لغة القطط عن الضيق والتوتر ، لذا فقد انتقل احساس التوتر إلى القطة فتكور جسدها وانتفش شعرها تعبيراً عن الخوف من الكلب الذي ترجم هذه الحركة – كما تعبر عنها في لغته – إلى رغبة في الهجوم عليه والنيل منه فما كان منه إلا أن كشر لها عن أنيابه ففزعت القطة وبدأت بالمواء هلعاً من الكلب الذي ترجم مواءها إلى استعداد للانقضاض عليه فأخذ ينبح مستنجداً بصاحبه من ذلك الخطر الداهم بينما تواصل القطة مواءها مستغيثة من هذا الوحش الكاسر الذي يوشك على افتراسها .

ماكنت أحب أن أدلي بدلوي في المعركة المصرية الجزائرية الدائرة رحاها الآن على جميع المستويات والتي تجاوزت اللقاء الرياضي إلى انحطاط أخلاقي ووجداني غير مسبوق ، كنت أفضل التزام الصمت والإعراض عن اللغو وعن نتن الجاهلية الذي فاحت روائحه فأزكمت الأنوف ، غير أن متابعة الأحداث والتعليقات عليها عبر مختلف وسائل المعرفة بينت لي أن هذا الحدث أصبح في القلب من قضايا الوطن رغماً عن كل العقلاء المخلصين وأن الجماهير الغفيرة في كلا البلدين تركت قضاياها المصيرية بل وحتى همومها الآنية الصغيرة وانطلقت كجحافل جرائد طائش تفتك بكل أخضر زاهر في الماضي أوالحاضر تقودها عصبية عمياء وشعور داخلي بالهزيمة والقهر يفتك بصاحبه إن لم يتحرك لإزاحته على أطراف أخرى حتى لو كانت تشاركه المعاناة ذاتها ، بينما يؤجج نيرانها خطاب سياسي انتهازي متجرد من كل مرجعية أخلاقية وخطاب إعلامي جاهل أو مستفيد ، وفي خضم هذا البحر المظلم الهائج تظهر بوضوح عبثية حوار كلب وقطة جمعهما استاد بعرض الوطن فتحاورا كل بمفرداته التي قد تنقل للطرف الآخر معنى مناقضاً لما أراده قائله …

ومع إيماني بأن هذه الأحداث المؤسفة لن تترك أثراً يُذكر على العقلاء من الطرفين وبأن الزمن سوف يمحو آثارها على الشعبين رغم أمنيات الأعداء وكيد العملاء ، إلا أن ماحدث رغم بشاعته قد يكون فرصة لإعادة النظر في بعض مفردات الخطاب الإعلامي عند توجيهه إلى شعوب أخرى تختلف في بنيتها الثقافية ، ومن أمثلة ذلك تطبيقاً على أحداث مصر والجزائر :

- ان إطلاق لقب "الفراعنة" على لاعبي الفريق المصري قد يعد مصدراً للزهو عند توجيه الخطاب إلى الدول الغربية أما في الوجدان الإسلامي فإن الفرعنة تنصرف رأساً إلى البطش والظلم والاستعلاء الذي اتسم به فرعون موسى ، لذا فإن التلويح بانتصار الفراعنة يترجم لدى الآخر مباشرة بأنه انتصار للجبروت مما يستدع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة مشروع سياسي بالخرطوم

كتبها سنابل ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 01:22 ص

 
محمود سلطان   |  20-11-2009 19:35

لم أكن مغاليا عندما ألمحت إلى أنها كانت "دعاية سياسية" ولم تكن مباراة كرة قدم.. لا أدعي أني صاحب السبق في الكشف عنها.. فكل إعلام أمانة السياسات المدموج مع إعلام نجيب ساويورس ( المصري اليوم واليوم السابع ومجموعة فضائيات أو تي في)، هي التي كشفت عما كان يجري خلف الكواليس.. هي التي تلقت "الآوامر" وهي التي جعلتها "ملحمة وطنية" يقف ورائها "الباحث عن بطولة" تؤهله لاختطاف البلد استنادا إلى "شرعية مزيفة" حال تأهل المنتخب الوطني للمونديال، أو "ملفقة" عبر انتخابات شكلية معروفة نتائجها قبل اجرائها بعامين.

الفضيحة التي عاشتها البلد كلها خلال الفترة الماضية، اخضعت كل من على المشهد لعملية فرز تاريخية، وميزت الخبيث من الطيب، وعرت "أثرياء الدم" الذين اغتنوا وتحولوا من سكان عشوائيات الهرم والطالبية وفيصل إلى ملاك المنتجعات المخملية في أكتوبر وشيخ زايد والساحل الشمالي بالعمل خدما في بلاط ممدوح إسماعيل وهشام طلعت مصطفى وهاني سرور والإعلام القبطي الطائفي المتطرف وفاروق حسني وأخيرا التحاقهم للعمل في إدارة الإعلام التابعة لأمانة السياسات.. تمهيدا لانتقالهم للعمل في خدمة "الرئيس المتوقع" في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك.

الجنون والهوس الذي يقوده اعلام "جمال مبارك" بالتحالف مع إعلام "نجيب ساويروس"، بعد خروج المنتخب الوطني من التصفيات المؤهلة لكأس العام، يعكس واقع الصدمة واختلال العقل والضمير داخل "حضانة التوريث".. بعد أن أفسدت الهزيمة كل الخطط التي كانت جاهزة لاخراج سيناريو "البيعة" الكبرى لـ"الخليفة" المتوفع من "أضابير" أمانة السياسات إلى الشارع علانية، في احتفاليات أسطورية ستجعل من "بطل النصر" على الجزائر "رامبو ـ المصري" الذي حقق للجماهير حلمها الذي عجز عن تحقيقه كل من تعاقبوا على حكم مصر من قبله.. وهي "الوثيقة" التي كان ينتظر أن يعتمدها له المنتخب الوطني في الخرطوم يوم الأربعاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أردوجان .. رجل يصنع التاريخ

كتبها سنابل ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 00:15 ص

أردوغان … كفى … إرحمنا أرجوك!؟

د. حمدي شعيب   |  03-11-2009 23:00

ذات مساء طيب، في تسعينيات القرن العشرين؛ أثناء عملي في المملكة العربية السعودية، أذن علينا المغرب في طريقنا في رحلة العمرة من المدينة إلى مكة؛ فأنزوينا إلى أحد المساجد؛ لنصلي المغرب!.
ودخلت إلى الصف؛ وهالني الصوت الرائع الملائكي للإمام؛ وهو يقرأ سورة الضحى، حتى انهمرت دموعي من سحر التلاوة!؟.
وبعد أن انتهى الإمام من الصلاة، التفتت إليه؛ فألجمتني المفاجأة؛ فخرجت لأقابل زوجتي؛ والتي صلت في الصفوف الخلفية، وبادرتني بمفاجأة أخرى وهي تسأل متعجبة ومتأثرة: من هذا الإمام المؤثر؟!.
فهتفت بها: إنه رجب الطيب أردوغان، وسأذهب إليه وأحييه وجميع مرافقيه في الحافلة التي تقف وراءك، ولكي أبلغه سلامنا جميعاً إلى أستاذه رئيس وزراء تركيا نجم الدين أربكان، ولنعلن إعجابنا وسرورنا بتجربتهم الرائدة في قيادة تركيا، وفي انتخابات حرة هزت العالم!؟.
وكانت المفاجأة الثالثة؛ أنني وجدته لا يتحدث العربية أو الإنجليزية؛ بل التركية فقط، وكان المترجم وسيطاً ينقل إلي كلينا جوانب هذا الحوار واللقاء الطيب الدافيء!؟.
ثم توالت المفاجآت؛ عندما سألني عن مصر، وأحوالها، وأخبار أهلها؛ وكأنه يتابع كل دقائقها، وكأنه ينظر إلى ثقلها ويحترم قوتها ومكانتها ومكانة أهلها وريادتها وريادتهم!؟.
وودعته ورفاقه، واستشعرت خيراً؛ بأن هذا اللقاء الطيب الدافيء الأخوي من علامات قبول هذه العمرة المباركة!؟.
وقلت في نفسي أيها الرجل أنت ومن معكم من تلاميذ أربكان، لقد أتعبتمونا بريادتكم للنهوض الحضاري ببلدكم، وفي نفس الوقت تحافظون وتوازنون مسيرتكم؛ بهذا الجانب الطيب في سلوكياتكم تمنيت وحلمت حلماً مسكيناً؛ وهو أن أرى مسئولاً في بلدنا ذات الريادة الإسلامية وهو يؤم الناس، أو على الأقل تكون سيرته حسنة ولو يترفع عن التعدي على أراضي مصرنا المسكينة، أو يبتعد عن عيوننا؛ فلا يظهر على شاشتنا الفضية وهو يتحدث عن الشفافية، وعن عصر الشفافية، وعن …!!!؟؟؟.
بلدنا بتتحطم بينا!؟:
ثم شغلتني أيامها قضية أخرى؛ وهي التي أظهرت نبوغه القيادي المبكر؛ وهي تلك النقلة الحضارية التي أنتقلت بها مدينته (استانبول) أو (القسطنطينية)؛ عندما كان يرأس مجلسها المحلي؛ لتفوز بجائزة أفضل وأجمل وأنظف مدينة عالمية!؟.
وهو السبب الآخر الذي أتعبنا وأشعرنا بمدى الصغار؛ فنحن لم نزل نتعثر في البحث عن حل لإشكالية حضارية ومشروع قومي خطير وحديث كل منتدى ألا وهو مشروع التخلص من القمامة!؟.
أقول هذا وأنا أتعثر بين أكوام القمامة؛ التي تنبعث من كل ركن في مدننا الحضارية المسكينة!؟.
ونقترح أن يتغير الشعار الآن من (مصر بتتقدم بينا) إلى (مصر بتتقذر بينا)!!!؟.
من المراهقة … إلى الرشد!؟:
ثم كانت الحركة التصحيحية الحزبية التي قام بها ورفاقه النشطاء، على نهج أستاذه أربكان؛ لتبلغ بهم مسيرة الحركة الإسلامية في تركيا درجة عظيمة من النضج ليذهلونا ـ كمعجبين في كل العالم بتوجهاتهم الواعية ـ بأنهم قد استعلوا على أخطر معوقات الطريق؛ ليحققوا الحلول الحضارية لعدة إشكاليات مزمنة ومستعصية؛ وأخطرها كما أراها من إطلاعي المتواضع على الأحداث:
1-إشكالية العلاقة بين الثابت والمتغير في الحركة، وذلك في ديناميكية رائعة تستعلي على المعوقات!.
2-إشكالية عض الإصابع بين طرفي مقص القوى التركية؛ فتجاوزوا مرحلة الصراع الدامي بين توجهات حزبهم الراديكالية، والمؤسسة العسكرية الأتاتوركية المهيمنة!.
3-حققوا بتوازنهم البراجماتي، وسيرهم الواعي على صراط الميزان الاجتماعي والدولي، وبتجربة عملية الحل الحضاري لإشكالية طالما صدعوا رؤوسنا بها وهي إشكالية العلاقة بين الدعوي والسياسي!؟.
4-ولم يلعبوا على منهجية خطيرة في مسيرة الحركات والأحزاب؛ وهي العقلية التبريرية.
فلم تعجزهم المعوقات، ولم يستكبروا على الأخطاء؛ فاعترفوا بها وصححوها في مهدها، ولم يداهنوا معارضيهم ، ولم يخدعوا مناصريهم، ولم يخجلوا من قواعدهم الواعدة!؟.
فأشعرونا أكثر بمدى ما وصلت إليه مسيرتهم الرائدة؛ والتي انتقلوا بها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد والنضج!؟.
رجولة … وخنوع!؟:
ثم جاءت محنة غزة!؟.
ورأينا كلنا موقفه الثابت الشامخ الواضح من المعتدي؛ بينما نحن نعاونه ونبارك غزوة على إخواننا!؟.
ثم رأينا موقفه الرجولي الشامخ؛ وهو يوقف ـ ولأول مرة في حياة جيلنا الحالم المسكين ـ هذا المتغطرس القبيح شيمون بيريز في منتدى دافوس؛ بينما رجالنا يصمتون ولا يتحدثون ولا يخجلون، وينسون أن التاريخ قاسي في تعامله مع الأحداث وصانعيها؛ فإما يسطرهم في صفحاته الناصعات، وإما يضعهم في مزبلته!؟.
لقد أتعبونا هؤلاء القوم وأشعرونا؛ أنهم الشموخ في زمن الانكسار، وأن الرجولة لا يقابلها إلا الخنوع!؟.
أخلاقيات قيادية … نفتقدها!؟:
ومنذ شهور قليلة سررت جداً عندما رأيت مجموعة من الصور له ولزوجته في مناسبة اجتماعية موحية؛ وهي حفل عرس ابنه رفيق دربه الرئيس عبد الله جول!؟.
لقد فوجئت أنهن محجبات محترمات ملتزمات، في بلد الصراعات وفي زمن التناق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتخاذل الأكبر !!!

كتبها سنابل ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 01:17 ص

كل "إمام" ينضح بما فيه ـ دكتورة/ نهى الزيني
دكتورة/ نهى الزيني (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009
 ذاك الذي فاضت ينابيع "سماحته" حتى نهل منها القاصي والداني بدءاً بالإفتاء بأن التعامل الربوي البنكي الذي أجمع كبار العلماء المعتبرون على حرمته إنما هو حلال شرعاً ! مروراً بتسامحه مع وزير الداخلية الفرنسي – ساركوزي وقتها – حين جاءه مشفقاً من غضبة العالم الإسلامي يستشير كبيرهم – الإمام الأكبر بزعمهم - عن إمكانية منع الزي الإسلامي في المدارس الفرنسية فسمح له بأن يضيق على المسلمات كيفما شاء في مأمن من اعتراض الأزهر ورجاله وذلك في لقاء شهير اتسم بما عُرف عن "فضيلته" من تسامح لامثيل له ، وصولاً إلى اعتزامه السفر إلى الفاتيكان ليحظى بشرف المثول في حضرة البابا بعدما استهل رعويته بسب الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الوقفة المستخذية مع العدو الصهيوني حين امتدت يداه الاثنتان تعانقان بكل التسامح والمودة يد السفاح بيريز الملطخة لتوها بدماء إخواننا الفلسطينيين ، وليس آخرها صمته المطبق إزاء المذابح الصهيونية في غزة الصامدة ولا الخرس الذي أصابه فلم نسمع له صوتاً يندد بالعدوان اليهودي على المسجد الأقصى إلا مايسمح له به النظام الذي أتى به ليضعه رغم أنوف خيرة علماء الأزهر فوق واحد من أعلى المنابر في العالم الإسلامي مكافأة له على تسامحه مذ كان مفتياً مع كل مايفعله النظام وقدرته على تبرير كل خطاياه والإشادة بمظالمه بمبالغة فجة تبدو إلى جانبها مواقف بعض العناصر المكونة للنظام وكأنها صادرة عن المعارضة .
ذاك الذي تخرج نبراته المملة الرتيبة المتصنعة المستخذية أمام الجبابرة ، ذاك الذي يأمر بالتسامح مع كل فاسد فاجر سفاح ومع كل فاسدة فاجرة مائلة مميلة ، ذاك الذي لم نعرف له موقفاً واحداً إلى جانب الحق ، ذاك الذي تنفرج أساريره وتنحني قامته أمام كل صاحب سلطان ، ذاك الذي يتسع صدره لذبح المسلمين ولانتهاك الأعراض وللتطاول على دين الله وسب رسوله لم يتسع صدره لصبية غضة تدرس بالصف الثاني الإعدادي بأحد المعاهد الأزهرية شاء حظها العاثر أن يطالعها فضيلته ذات يوم أغبر بوجهه "الصبوح" وأن تنهل من فيض سماحته ورحمته وعلمه واتزانه ماهو كفيل – وربي – بأن يجعلها لاتكره الأزهر فحسب بل تكره الدين الإسلامي الذي يمثله – بحسب معلوماتها البسيطة – هذا الرجل …
كان "سماحة" الإمام الأكبر يرافقه وفد من رجال الأزهر في جولة تفقدية للمعاهد الأزهرية حين صدمه منظر التلميذة الصغيرة ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل عليها وصاح بها غاضباً آمراً أن تخلع النقاب ، ولما امتثلت الصبية لأمر الكبير فأزاحت نقابها عن وجهها الغض وهي ترتجف رعباً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهياص !!!

كتبها سنابل ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 23:21 م

جمال سلطان (المصريون)
خطب الدكتور محمود حمدي زقزوق أطول وزير أوقاف بقاءا في منصبه ، ويبدو أن عصر مبارك سيدخل موسوعة جينيس في مجال المؤبدين في السلطة من الوزراء والقادة ، خطب خطبة عصماء في إحدى اللقاءات الرمضانية من خطبه الشهيرة التي تعتبر نموذجا لتغيب العقل وتضليل الوعي والتلاعب بالكلمات ونصوص الدين من أجل خدمة أهواء البعض في السلطة ، قال فيها بحكمة مصطنعة : إن الدين ليس حجابا ونقابا ولحية وجلبابا وإنما قوة دفع لنهضة الأمة ، وهذه مهيصة فارغة يصعب أن تمر دون وقفة ، لأن حمدي زقزوق لم يضبط يوما متلبسا بانتقاد الكاسيات العاريات ، ولا بالرقص الخليع ، ولا بالبذاءات التي تنتشر في وسائل الإعلام والسلوك العام ، ولا بانتهاك حرمات الإسلام في مؤسسات الثقافة الرسمية مما انتفض معه المجتمع كله ، إلا هو ، ولم يكن له أي موقف يذكر من أي قضايا فساد أو تزوير أو انتهاك لسيادة مصر الوطن والدولة والشعب والبشر ، محمود حمدي زقزوق لا تكره عينه في الدنيا سوى معالم الهدي الظاهر من الإسلام ، منذ تولى الوزارة وهو يتعمد إهانة هذه الرموز الإسلامية ووضعها في معادلات مزورة ، على النحو الذي سبق طرحه ، ولا يمل من تكرار هذا الكلام السخيف كأنه اسطوانة حفظها عن ظهر قلب ، هو يكرهها في ذاتها سواء كانت قوة دافعة أو كانت علامة على الاستقامة مثلا ، هو يكرهها لأنه يكره انتشار التدين فعلا ، ولا يوجد له أي موقف يدافع عن تدين الناس أو حقوق المتدينات أو الملتزمين الذين يتعرضون للاضطهاد داخل مصر أو خارجها ، فقط تجده دائما هو في معسكر من ينتقدون رمزيات الدين ومعالمه بحكمة مصطنعة وتعالي مريض على أهل الإسلام ، ما دخل اللحية في تخلف الأمة أو حتى في تقدمها ، لماذا يحشر اللحية في هذا السياق ، وزقزوق يعرف أن ملايين المسلمين حول العالم ممن يحتفظون باللحية كإحدى معالم الهدي الظاهر في الإسلام جمهرة واسعة منهم من العلماء والأطباء والمهندسين والأكاديميين والصحفيين وحتى خبراء الطاقة النووية وخبراء التخطيط وخبراء علوم الاتصال الحديثة وغير ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هاشم الرفاعي إلى أوباما

كتبها سنابل ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 01:19 ص

هاهم كما تهوى فحرِّكهم دُمَى

لا يفتحون بغير ما تهوَى فَمَا

إنَّـا لنعلم أنهم قــد جُمِّعُوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ فريد واصل والنظام المصري

كتبها سنابل ، في 25 مايو 2009 الساعة: 10:46 ص

ندَّد الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق باستمرار النظام المصري في إغلاق الحدود بين قطاع غزة ومصر للعام الثالث على التوالي، معتبرًا السعي إلى إحكام الحصار هو بمثابة الحرب المعلنة على ديار المسلمين ودعمٍ للعدو.
وأوضح واصل في تصريحاتٍ نشرتها اليوم الإثنين (25-5) صحيفة "القدس العربي" أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال صنع الأعذار لأي نظام عربي في تقاعسه عن نجدة مليونَي فلسطيني من أهالي القطاع، قائلاً: "إذا كان المولى عز وجل سيُدخل امرأةً النار لأنها حبست هرة، فما بال الذي يحبس مليونَي مواطن ويحُول بينهم وبين العلاج والطعام وطلب العلم".
وشدَّد على أنه لا يجد أي عذر يُقبل في هذا السياق، وقال: "الذين يتحدثون عن دفع الضرر عن النفس لا يدركون أن كمال الإيمان لا يتحقق إلا بأن يحبَّ المرء لأخيه المسلم ما يحب لنفسه"، متسائلاً: "هل يقبل مواطن لنفسه أن تعيش أسرته في رعب وظلم وقهر وجوع عدة أعوام؟!"، رافضًا الذرائع التي يُطلقها البعض بشأن حتمية هدم الأنفاق بين رفح وقطاع غزة.
واعتبر الأنفاق الشريان ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزمة .. برقبتهم !!

كتبها سنابل ، في 20 مايو 2009 الساعة: 12:21 م

بقلم / ممدوح اسماعيل المحامي

جمعني لقاء بأصدقاء دراسة لم أراهم منذ فترة طويلة حيث انقطعت بنا الصلة لأسباب كثيرة وأثناء مصافحتي وعناقي لهم فوجئت بأحدهم ملتحي فاندهشت أما هو فقد قرأ ما فى تعبيرات وجهى من اندهاش جيدا ً فهو علمانى كان يكره التدين و الإسلاميين بشدة وتطرف وكان بينى وبينه مناقشات كثيرة .. ثم نظرت اليه ففوجئت به يبتسم ويضحك ويقول أنا أعرف سر اندهاشك فسكت ولم أعلق أما هو فقال نعم أنا محمود العلمانى بعد أكثر من عشرين عاما ً نلتقي الحمد لله أنى رأيتك كنت أتمنى رؤيتك أما سبب لحيتى وتغيري أحكيه لك ألا تذكر منذ أكثر من عشرين عاما ما حدث فى مسجد كلية الحقوق من مشاجرة بين الطلبة من السلفيين والإخوان على إمامة الصلاة فى المسجد قلت له نعم أذكرها فهى من الذكريات الهامة فى حياتى فقال محمود كنت ماراً بجوار المسجد فسمعت الأصوات العالية فوقفت على باب المسجد مع كثير من المتطفلين فوجدت مشاجرة بين فلان من الإخوان وفلان من السلفيين وتطورت الى تطاول وصياح وتدخل فيها أنصار كل فريق ففرحت وكنت شامت فيهم ثم فوجئت بك تدخل المسجد أمامي بسرعة ولم تراني وتصيح فى الجميع ما الموضوع يا جماعة اتقوا الله فسكتت الأصوات شيئا ما وتحدث كل طرف بحجته فقلت أنت لهم الأمر محسوم بالشرع أحفظكم لكتاب الله وأفقهكم لكتاب الله فتداخلت الأصوات فوجدتك تقول لهم طيب نصلى وبعد ذلك نتكلم ثم تقدمت أنت للإمامة وصلى الجميع ثم بعد الصلاة وقفت تتحدث عن الأخوة فى الله وقلت للجميع بوضوح دعونا نختلف فى أفكارنا ولكن مستحيل أن نختلف فى صلاتنا فالقبلة واحدة وربنا الواحد الأحد ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وعقيدتنا واحدة والخلاف بيننا فى العمل والفكر والمنهج أمره لايدعو مطلقا الى الخلاف فى بيت الله على إمامة الصلاة فانبرى أحد الطلبة السلفيين وقال أنا أحفظ لكتاب الله فرددت عليه أنت وقلت له أعلم ولكن ليس من هدى السلف مطلقاً ولا من تعاليم الامام حسن البنا رحمه الله أن يصل الأمر للشجار طالما أن أخيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصمة عار في جبين الصحافة

كتبها سنابل ، في 11 مايو 2009 الساعة: 02:55 ص

بقلم / جمال سلطان

قرأت بمزيج من الدهشة والقرف الكلام الذي نشره أمس رئيس تحرير صحيفة الجمهورية في صدر صفحة الجريدة الأولى وصدرها في موقع الصحيفة على الانترنت مكان المانشيت الرئيس ، وهو كلام بالغ الإسفاف والرخص ويعتبر وصمة عار في جبين الصحافة المصرية ، ولمن لم يطلع على هذا المسمى مقالا ، فهو حالة قيء مرضي يتعرض فيها صاحبها بالتجريح والإهانة لحرم أمير قطر الشيخة موزة المسند ، وبطبيعة الحال ، لا الأميرة ولا الأمير ولا الملك ولا الرئيس ولا السيدة الأولى ولا السيدة الأخيرة يملك أحدهم أي حصانة من النقد والمؤاخذة ، على أن يتوجه النقد مباشرة لما هو منسوب إليه أو إليها من فعل أو سلوك هي أو هو مسؤول عنه ، ولكن أن يتم التشهير بزوجة أحد الحكام نكاية في الحاكم نفسه على خلفية خصومة سياسية مع الرئيس المصري وبصورة رخيصة على هذا النحو المنشور في صحيفة حكومية مصرية ، فهو منعطف خطير ، لا المروءات تسمح به ولا أخلاق العرب والمسلمين تجيزه ، ولا حتى أخلاقيات مهنة الصحافة تتسامح مع مثله ، لأن هذا الكلام الرخيص مكانه الصفحات الصفراء ، وليس الصحف المحترمة ، أو المفترض أن تكون محترمة ، أن يريد صحفي في بلد عربي النكاية في حاكم دولة أخرى فيذهب إلى تتبع زوجته وينقب في نواياها وما لم يطلع عليه إلا الله من أجل أن يهين زوجها ، فهذا استهتار يصعب وصفه ، وللقارئ أن يتصور الكارثة لو أن صحافة كل بلد عربي لها خصومة مع بلد آخر تم تسليطها على زوجات الحاكم أو بناته أو حرماته أيا كانت وترد صحافة البلد الآخر بنفس الطريقة وعلى نفس الوتيرة ، كيف يكون حالنا وهيأتنا ومنظرنا في العالمين ، ستكون مسخرة بكل تأكيد ، فهل أرادها صفوت الشريف مسخرة ، رئيس تحرير الجمهورية لن يجرؤ على أن يصل إلى هذا الإسفاف الخطير بدون أن تكون لديه إشارة من جهة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي