| أردوغان … كفى … إرحمنا أرجوك!؟ | |
|
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

| أردوغان … كفى … إرحمنا أرجوك!؟ | |
|
| كل "إمام" ينضح بما فيه ـ دكتورة/ نهى الزيني |
| دكتورة/ نهى الزيني (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009 |
ذاك الذي فاضت ينابيع "سماحته" حتى نهل منها القاصي والداني بدءاً بالإفتاء بأن التعامل الربوي البنكي الذي أجمع كبار العلماء المعتبرون على حرمته إنما هو حلال شرعاً ! مروراً بتسامحه مع وزير الداخلية الفرنسي – ساركوزي وقتها – حين جاءه مشفقاً من غضبة العالم الإسلامي يستشير كبيرهم – الإمام الأكبر بزعمهم - عن إمكانية منع الزي الإسلامي في المدارس الفرنسية فسمح له بأن يضيق على المسلمات كيفما شاء في مأمن من اعتراض الأزهر ورجاله وذلك في لقاء شهير اتسم بما عُرف عن "فضيلته" من تسامح لامثيل له ، وصولاً إلى اعتزامه السفر إلى الفاتيكان ليحظى بشرف المثول في حضرة البابا بعدما استهل رعويته بسب الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الوقفة المستخذية مع العدو الصهيوني حين امتدت يداه الاثنتان تعانقان بكل التسامح والمودة يد السفاح بيريز الملطخة لتوها بدماء إخواننا الفلسطينيين ، وليس آخرها صمته المطبق إزاء المذابح الصهيونية في غزة الصامدة ولا الخرس الذي أصابه فلم نسمع له صوتاً يندد بالعدوان اليهودي على المسجد الأقصى إلا مايسمح له به النظام الذي أتى به ليضعه رغم أنوف خيرة علماء الأزهر فوق واحد من أعلى المنابر في العالم الإسلامي مكافأة له على تسامحه مذ كان مفتياً مع كل مايفعله النظام وقدرته على تبرير كل خطاياه والإشادة بمظالمه بمبالغة فجة تبدو إلى جانبها مواقف بعض العناصر المكونة للنظام وكأنها صادرة عن المعارضة .ذاك الذي تخرج نبراته المملة الرتيبة المتصنعة المستخذية أمام الجبابرة ، ذاك الذي يأمر بالتسامح مع كل فاسد فاجر سفاح ومع كل فاسدة فاجرة مائلة مميلة ، ذاك الذي لم نعرف له موقفاً واحداً إلى جانب الحق ، ذاك الذي تنفرج أساريره وتنحني قامته أمام كل صاحب سلطان ، ذاك الذي يتسع صدره لذبح المسلمين ولانتهاك الأعراض وللتطاول على دين الله وسب رسوله لم يتسع صدره لصبية غضة تدرس بالصف الثاني الإعدادي بأحد المعاهد الأزهرية شاء حظها العاثر أن يطالعها فضيلته ذات يوم أغبر بوجهه "الصبوح" وأن تنهل من فيض سماحته ورحمته وعلمه واتزانه ماهو كفيل – وربي – بأن يجعلها لاتكره الأزهر فحسب بل تكره الدين الإسلامي الذي يمثله – بحسب معلوماتها البسيطة – هذا الرجل … كان "سماحة" الإمام الأكبر يرافقه وفد من رجال الأزهر في جولة تفقدية للمعاهد الأزهرية حين صدمه منظر التلميذة الصغيرة ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل عليها وصاح بها غاضباً آمراً أن تخلع النقاب ، ولما امتثلت الصبية لأمر الكبير فأزاحت نقابها عن وجهها الغض وهي ترتجف رعباً |
| جمال سلطان (المصريون) |
| خطب الدكتور محمود حمدي زقزوق أطول وزير أوقاف بقاءا في منصبه ، ويبدو أن عصر مبارك سيدخل موسوعة جينيس في مجال المؤبدين في السلطة من الوزراء والقادة ، خطب خطبة عصماء في إحدى اللقاءات الرمضانية من خطبه الشهيرة التي تعتبر نموذجا لتغيب العقل وتضليل الوعي والتلاعب بالكلمات ونصوص الدين من أجل خدمة أهواء البعض في السلطة ، قال فيها بحكمة مصطنعة : إن الدين ليس حجابا ونقابا ولحية وجلبابا وإنما قوة دفع لنهضة الأمة ، وهذه مهيصة فارغة يصعب أن تمر دون وقفة ، لأن حمدي زقزوق لم يضبط يوما متلبسا بانتقاد الكاسيات العاريات ، ولا بالرقص الخليع ، ولا بالبذاءات التي تنتشر في وسائل الإعلام والسلوك العام ، ولا بانتهاك حرمات الإسلام في مؤسسات الثقافة الرسمية مما انتفض معه المجتمع كله ، إلا هو ، ولم يكن له أي موقف يذكر من أي قضايا فساد أو تزوير أو انتهاك لسيادة مصر الوطن والدولة والشعب والبشر ، محمود حمدي زقزوق لا تكره عينه في الدنيا سوى معالم الهدي الظاهر من الإسلام ، منذ تولى الوزارة وهو يتعمد إهانة هذه الرموز الإسلامية ووضعها في معادلات مزورة ، على النحو الذي سبق طرحه ، ولا يمل من تكرار هذا الكلام السخيف كأنه اسطوانة حفظها عن ظهر قلب ، هو يكرهها في ذاتها سواء كانت قوة دافعة أو كانت علامة على الاستقامة مثلا ، هو يكرهها لأنه يكره انتشار التدين فعلا ، ولا يوجد له أي موقف يدافع عن تدين الناس أو حقوق المتدينات أو الملتزمين الذين يتعرضون للاضطهاد داخل مصر أو خارجها ، فقط تجده دائما هو في معسكر من ينتقدون رمزيات الدين ومعالمه بحكمة مصطنعة وتعالي مريض على أهل الإسلام ، ما دخل اللحية في تخلف الأمة أو حتى في تقدمها ، لماذا يحشر اللحية في هذا السياق ، وزقزوق يعرف أن ملايين المسلمين حول العالم ممن يحتفظون باللحية كإحدى معالم الهدي الظاهر في الإسلام جمهرة واسعة منهم من العلماء والأطباء والمهندسين والأكاديميين والصحفيين وحتى خبراء الطاقة النووية وخبراء التخطيط وخبراء علوم الاتصال الحديثة وغير ذلك |
هاهم كما تهوى فحرِّكهم دُمَى
لا يفتحون بغير ما تهوَى فَمَا
إنَّـا لنعلم أنهم قــد جُمِّعُوا
بقلم / ممدوح اسماعيل المحامي
جمعني لقاء بأصدقاء دراسة لم أراهم منذ فترة طويلة حيث انقطعت بنا الصلة لأسباب كثيرة وأثناء مصافحتي وعناقي لهم فوجئت بأحدهم ملتحي فاندهشت أما هو فقد قرأ ما فى تعبيرات وجهى من اندهاش جيدا ً فهو علمانى كان يكره التدين و الإسلاميين بشدة وتطرف وكان بينى وبينه مناقشات كثيرة .. ثم نظرت اليه ففوجئت به يبتسم ويضحك ويقول أنا أعرف سر اندهاشك فسكت ولم أعلق أما هو فقال نعم أنا محمود العلمانى بعد أكثر من عشرين عاما ً نلتقي الحمد لله أنى رأيتك كنت أتمنى رؤيتك أما سبب لحيتى وتغيري أحكيه لك ألا تذكر منذ أكثر من عشرين عاما ما حدث فى مسجد كلية الحقوق من مشاجرة بين الطلبة من السلفيين والإخوان على إمامة الصلاة فى المسجد قلت له نعم أذكرها فهى من الذكريات الهامة فى حياتى فقال محمود كنت ماراً بجوار المسجد فسمعت الأصوات العالية فوقفت على باب المسجد مع كثير من المتطفلين فوجدت مشاجرة بين فلان من الإخوان وفلان من السلفيين وتطورت الى تطاول وصياح وتدخل فيها أنصار كل فريق ففرحت وكنت شامت فيهم ثم فوجئت بك تدخل المسجد أمامي بسرعة ولم تراني وتصيح فى الجميع ما الموضوع يا جماعة اتقوا الله فسكتت الأصوات شيئا ما وتحدث كل طرف بحجته فقلت أنت لهم الأمر محسوم بالشرع أحفظكم لكتاب الله وأفقهكم لكتاب الله فتداخلت الأصوات فوجدتك تقول لهم طيب نصلى وبعد ذلك نتكلم ثم تقدمت أنت للإمامة وصلى الجميع ثم بعد الصلاة وقفت تتحدث عن الأخوة فى الله وقلت للجميع بوضوح دعونا نختلف فى أفكارنا ولكن مستحيل أن نختلف فى صلاتنا فالقبلة واحدة وربنا الواحد الأحد ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وعقيدتنا واحدة والخلاف بيننا فى العمل والفكر والمنهج أمره لايدعو مطلقا الى الخلاف فى بيت الله على إمامة الصلاة فانبرى أحد الطلبة السلفيين وقال أنا أحفظ لكتاب الله فرددت عليه أنت وقلت له أعلم ولكن ليس من هدى السلف مطلقاً ولا من تعاليم الامام حسن البنا رحمه الله أن يصل الأمر للشجار طالما أن أخيك
بقلم / جمال سلطان
قرأت بمزيج من الدهشة والقرف الكلام الذي نشره أمس رئيس تحرير صحيفة الجمهورية في صدر صفحة الجريدة الأولى وصدرها في موقع الصحيفة على الانترنت مكان المانشيت الرئيس ، وهو كلام بالغ الإسفاف والرخص ويعتبر وصمة عار في جبين الصحافة المصرية ، ولمن لم يطلع على هذا المسمى مقالا ، فهو حالة قيء مرضي يتعرض فيها صاحبها بالتجريح والإهانة لحرم أمير قطر الشيخة موزة المسند ، وبطبيعة الحال ، لا الأميرة ولا الأمير ولا الملك ولا الرئيس ولا السيدة الأولى ولا السيدة الأخيرة يملك أحدهم أي حصانة من النقد والمؤاخذة ، على أن يتوجه النقد مباشرة لما هو منسوب إليه أو إليها من فعل أو سلوك هي أو هو مسؤول عنه ، ولكن أن يتم التشهير بزوجة أحد الحكام نكاية في الحاكم نفسه على خلفية خصومة سياسية مع الرئيس المصري وبصورة رخيصة على هذا النحو المنشور في صحيفة حكومية مصرية ، فهو منعطف خطير ، لا المروءات تسمح به ولا أخلاق العرب والمسلمين تجيزه ، ولا حتى أخلاقيات مهنة الصحافة تتسامح مع مثله ، لأن هذا الكلام الرخيص مكانه الصفحات الصفراء ، وليس الصحف المحترمة ، أو المفترض أن تكون محترمة ، أن يريد صحفي في بلد عربي النكاية في حاكم دولة أخرى فيذهب إلى تتبع زوجته وينقب في نواياها وما لم يطلع عليه إلا الله من أجل أن يهين زوجها ، فهذا استهتار يصعب وصفه ، وللقارئ أن يتصور الكارثة لو أن صحافة كل بلد عربي لها خصومة مع بلد آخر تم تسليطها على زوجات الحاكم أو بناته أو حرماته أيا كانت وترد صحافة البلد الآخر بنفس الطريقة وعلى نفس الوتيرة ، كيف يكون حالنا وهيأتنا ومنظرنا في العالمين ، ستكون مسخرة بكل تأكيد ، فهل أرادها صفوت الشريف مسخرة ، رئيس تحرير الجمهورية لن يجرؤ على أن يصل إلى هذا الإسفاف الخطير بدون أن تكون لديه إشارة من جهة م
** إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه ، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم .
** إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيئا منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم .
** إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة ، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم .
** إذا كنت تصلِّي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت ، فأنت في نعمة لا يعرفها الملايين .
** إذا لم تتجرع خطر الحروب ، ولم تذق طعم وحدة السجن ، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من الملايين على سطح الأرض










